المحلات الجزائرية تحتضر – الجزائريون يشتكون

المحلات الجزائرية تحتضر تعيش الجزائر منذ بداية سنة 2022 على وقع موجة غلاء شديدة وجادة خاصة في أسعار السلع والمنتجات الغذائية منها، ويعود هذا الغلاء بالتزامن مع جائحة كوفيد-19-

اقرا ايضا: وزارة التعليم العالي: استئناف الدراسة في الجامعات الجزائرية

المحلات الجزائرية تحتضر – الجزائريون يشتكون
المحلات الجزائرية تحتضر – الجزائريون يشتكون

والحجر الصحي والغلق الكلي ماتسبب في أزمات اقتصادية ضجيته المجتمع الجزائري ضف الى ذلك تراجع أسعار النفط وتذبذب أسعار الصرف في السوق المحلية.

وعالميا ووفق تقرير عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فان اسعار السلع الرئيسية من لحوم وألبان وزيوت وسكر اتفعت بنسبة 33 في المئة، والذي أثر بشكل كبير وسلبي على الجزائريين خاصة مع ذوي الدخل المجدود والمواطن البسيط الذي أنهكت جيوبه هته الزيادة اللا عاديةفي الأسعار وبذلك أصبحت المحلات التجارية حكرا فقط على ذوي الدخل الجيد ونوعا ما المتوسط بعدما كانت هاته الأخيرة تستقبل عددا كبيرا من الزبائن أضحت شبه فارغة . لاسيما مع مع ندرة المواد الغذائية ان لم نقل انعدامها ولعل أبرزها زيت المائدة والذي أصبح قضية تشغل بال 40مليون جزائري بعدما شهدت الجزائر “طوابير زيت” غريبة عجيبة يشكلها الجزائريون للظفر بقارورة زيت سعة 5 لترات، الأمر الذي دفع بالسلطات لسن قانون يجرم المضاربة والتخزين العشوائي للمواد الغذائية.

تلاه مباشرة بعد أيام قليلة أزمة الحليب والتي أضحت هي الأخرى تعرف ندرة في المحلات الغذائية

فماذا بعد هاته الأزمات وماهو الحل للخروج منها…؟!

اترك ردّاً